استراتيجية الاتحاد السكندري: حد يقول لسامى شباب النادي أولًا..


استراتيجية الاتحاد السكندري: حد يقول لسامى شباب النادي أولًا..

في زمن أصبحت فيه الموهبة تُكتشف وتُصنع قبل أن تبلغ العشرين، يجب أن تتغير عقلية العمل داخل الأندية المصرية، وعلى رأسها نادي الاتحاد السكندري، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكلفة التعاقدات.

لابد أن تكون استراتيجية أولويات العمل واضحة ومبنية على استثمار حقيقي في أبناء النادي، فشباب الاتحاد ليسوا مجرد أرقام في قطاع الناشئين، بل هم ثمرة سنوات طويلة من العمل الفني والإداري والتربوي داخل جدران النادي.

لدينا فريق 2005 بطل الجمهورية، وبين صفوفه ثلاثة لاعبين دوليين شاركوا مع منتخب مصر للناشئين في التأهل لكأس العالم. هؤلاء الشباب يجب ألا يكونوا على الهامش. بل يجب أن تبدأ فترة الإعداد للفريق الأول بمشاركتهم، ودمجهم تدريجيًا داخل المنظومة ليكونوا النواة الأساسية لمستقبل زعيم الثغر.

كل جنيه تم إنفاقه على هؤلاء اللاعبين هو استثمار طويل الأمد، وليس مجرد بند في الميزانية. والاعتماد عليهم لن يكون فقط حلاً رياضيًا، بل أيضًا قرارًا ماليًا حكيمًا يقي النادي من إرهاق الخزينة بصفقات خارجية "غامضة".

نُطالب الإدارة والجهاز الفني بقيادة الكابتن أحمد سامي بوضع ملف تصعيد الناشئين في صدارة الأولويات. وأن تُعتمد خطة متكاملة لتجهيزهم بدنيًا وفنيًا ونفسيًا، وأن تكون هناك جلسات متابعة وتقييم دورية لتحديد القادرين على اللعب مع الفريق الأول.

نحن أمام فرصة حقيقية لصناعة جيل جديد يحمل هوية النادي، ويقاتل من أجل شعاره، ويمنح الجماهير الأمل في مستقبل مشرق.

إذا كنا نبحث عن النجاح والاستقرار.. فالمفتاح يبدأ من شباب النادي.


تعليقات