نادي الاتحاد السكندري بين التحديات والفرص .. نداء من القلب 💚 للكابتن عماد محمود الرايق



💚 نادي الاتحاد السكندري بين التحديات والفرص .. نداء من القلب 💚 للكابتن عماد محمود الرايق

بقلم: الكابتن عماد محمود الرايق

يمر نادي الاتحاد السكندري هذه الأيام بفترة ليست سهلة، تحمل معها العديد من التحديات على المستوى الإداري والمالي والفني، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه خطوات الإدارة الجديدة.

الاتحاد ليس مجرد نادٍ رياضي.. بل كيان عريق له محبون وعاشقون من كل مكان، كما لا يخلو – للأسف – من بعض المتملقين والمنتفعين، ممن لا يبحثون إلا عن مصالحهم الخاصة.

وإذا أحسنت الإدارة الحالية – مشكورة – التصرف في الجوانب المادية والإدارية والفنية، ليس فقط على مستوى كرة القدم، بل في جميع الألعاب الرياضية، واهتمت كذلك بأعضاء النادي وآمال الجماهير، فإن التاريخ سيخلدها بكل خير.

الحلول موجودة، لكن تحتاج لإرادة ورؤية نقية، فالمساهمة المادية ممكنة من جمهور الاتحاد المخلص، بشرط ضمان الشفافية وحسن توجيه الموارد نحو ما ينفع الكيان.

نحن – كعاشقين للأخضر – على استعداد تام لتقديم الدعم، سواء الفني أو الإداري، دون مقابل. لدينا كوادر من أبناء النادي، من مدربين وأطباء وإداريين، مستعدون للمساهمة بتدريب اللاعبين الواعدين في أوقات إضافية، وتحسين أداء الفرق، والتعاون مع الجهاز الفني في ترشيح اللاعبين الأجانب أو المحليين، وإبداء الرأي في التقييمات المادية والتعاقدات، بما يحقق مصلحة النادي ويقلل النفقات دون المساس بجودة الأداء.

نحن لا نطلب شيئًا سوى تنقية الأجواء من المنتفعين والمتسلقين، خاصة من يُقحم نفسه في الأمور الفنية دون علم أو خبرة، في الباسكت أو الكرة. المطلوب هو فتح الأبواب أمام من يعمل بقلب محب للاتحاد، هدفه الوحيد رفع شأن النادي والمنافسة على الألقاب، بأقل الإمكانيات، لكن برؤية فنية محترفة وواضحة.

الاتحاد يستحق أن يعود قويًا، منافسًا دائمًا في كرة القدم، وحافظًا لهيبته في كرة السلة.

ولا يمكن أن نغفل شكرنا العميق للأستاذ محمد مصيلحي، رئيس النادي السابق، على ما قدمه من مجهودات كبيرة خلال سنوات صعبة، وسيظل محل احترام وتقدير.

هذا نداء من القلب.. لا أبتغي به منصبًا أو دورًا أو شهرة، بل فقط حبًا في الكيان وحرصًا على مصلحته.

💚 عاش الاتحاد السكندري نادي الشعب 💚
الكابتن/ عماد محمود  الرايق

تعليقات