محمد أحمد سلامة... حين يتقاطع العشق بالجنون في إنقاذ سيد البلد



بقلم جمال فرغلى الشندويلى 

🟩 محمد أحمد سلامة... حين يتقاطع العشق بالجنون في إنقاذ سيد البلد

في لحظات الشدة، حين يتملك القلق قلوب الجماهير، وتلوح في الأفق سيناريوهات السقوط والتفكك، يظهر دومًا من يرفض الاستسلام لليأس، ويقرر النزول إلى الأعماق لا ليتشبث بالنجاة فقط، بل لينقذ السفينة بكل من فيها.

وفي مشهد استثنائي، وفى وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى استمرار حالة التراجع والجمود، خرج الأستاذ محمد أحمد سلامة عن كل التوقعات، معلنًا تحمّله للمسؤولية فى أصعب توقيت مر به نادى الاتحاد السكندري، متحديًا كل التحديات، واضعًا شعار النادي وتاريخه نصب عينيه.

سلامة لم يأتِ باحثًا عن مجد شخصي، بل جاء مدفوعًا بجنون العشق لهذا الكيان العريق، نزل إلى ساحة القرار وهو يعلم حجم الكوارث التى تنتظره:
📌 ملف مالى مرهق
📌 بناء وتجديد فريقى الكرة والسلة
📌 استعادة ثقة جماهير فقدت الأمل

هي شجاعة تقترب من الجنون، لكنها ليست جنونًا مجانيًا، بل جنون من يعرف قيمة نادٍ بحجم زعيم الثغر، ويؤمن أن نهوضه ليس خيارًا، بل واجب.

🕰️ الآن... والعين على "أربعة شهور فارقة" في عمر الكيان، تبدأ من لحظة توليه وحتى استعادة الهيبة الكروية والسلوية.
الجماهير تنتظر، القلوب تترقب، وساعات الحسم بدأت تدق على أبواب المقر الرئيسي في قلعة الشاطبي.

فهل يكتب التاريخ أن محمد سلامة كان رجل اللحظة؟
كل الأنظار تتجه نحو أروقة القرار... والاتحاد لا يعرف الانكسار. 



تعليقات