الانتخابات تشعل صيف الإسكندرية مبكرًا.. سباق محتدم بين التغيير وتبديل المراكز فى الاندية
الإسكندرية – جمال فرغلى الشندويلى
تشهد الأوساط الرياضية والاجتماعية في الإسكندرية حالة من الحراك المبكر مع اقتراب ماراثون انتخابات الأندية، التي يبدو أنها ستكون هذا العام غاية في القوة والمنافسة، مدفوعةً برغبة البعض في التغيير، وسعي آخرين نحو ترسيخ مراكزهم أو التقدم داخل هرم مجالس الإدارات.
وجاء التأكيد على تطبيق بند الثماني سنوات دون أثر رجعي ليمنح الأعضاء الحاليين فرصة قانونية لخوض الانتخابات مجددًا، وهو ما دفع الكثيرين إلى إعادة ترتيب أوراقهم، وسط توقعات بظهور وجوه جديدة وطموحة تطمح إلى اعتلاء مقاعد الإدارة.
وتختلف طبيعة المنافسة من نادٍ إلى آخر، حيث تتباين الأيديولوجيات والأهداف تبعًا لأولويات كل مؤسسة:
-
في نادى سموحة، أحد أبرز الأندية الاجتماعية بالثغر، تطغى النواحي الاجتماعية على الرياضية، ويُعرف أعضاء الجمعية العمومية بثقافتهم الانتقائية في الاختيار وفقًا لما يرونه الأفضل لمستقبل النادي. وتشير التوقعات إلى منافسة شرسة على منصب الرئاسة، مع احتمالات قوية بظهور كوادر جديدة تحاول قلب المعادلة.
-
أما النادى الأوليمبى، فيجمع في طبيعته بين الجانبين الاجتماعي والرياضي، وتشهد انتخاباته في السنوات الأخيرة منافسات بين وجوه ثابتة وتكتلات داخلية مؤثرة، ما يمنح المشهد خصوصية في التركيب الانتخابي ويجعل النتائج صعبة التوقع.
-
نادي سبورتنج، الارستقراطى النخبوي، يتمتع بحس عالٍ في آليات الانتقاء، وتُعد الانتخابات فيه ساحة لأفكار متنوعة وطموحات مختلفة. ويُرجّح أن يلعب الصوت النسائي دورًا حاسمًا في ترجيح كفة المرشحين في المعركة المقبلة.
-
زعيم الثغر الاتحاد السكندري، يظل المشهد فيه غامضًا بعض الشيء، خاصة في ظل توقعات بإجراء الانتخابات في الربع الأول من العام القادم، لكن يُنتظر أن ترسم الأشهر القادمة ملامح السباق داخله، وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات في مختلف ملفات النادي.
وتبقى الحقيقة المؤكدة أن صيف الإسكندرية هذا العام لن يكون عاديًا، بل سيكون ساخنًا على وقع انتخابات ستحمل الكثير من المفاجآت، وربما تعيد رسم خريطة إدارات الأندية الكبرى في المدينة الساحلية العريقة
.

تعليقات
إرسال تعليق