محمد مصيلحي.. فوق مستوى المنافسة وصانع الاستقرار في زعيم الثغر

 


محمد مصيلحي..   فوق مستوى المنافسة  وصانع الاستقرار في زعيم الثغر

بقلم: "سيد البلد" جمال فرغلى الشندويلى 

حين نتحدث عن فترات الاستقرار في نادي الاتحاد السكندري، لا يمكن تجاوز اسم محمد مصيلحي، ذلك الرجل الذي حمل على عاتقه مسؤولية الكيان في لحظات صعبة، وعَبَر به إلى بر الأمان، رافعًا راية الانتماء والعمل العام فوق كل اعتبار.

ما يحدث اليوم من تماسك إداري وبوادر إعادة ترتيب البيت من الداخل، ما هو إلا امتداد طبيعي للجهود الجبارة التي بذلها محمد مصيلحي على مدار سنوات، حيث لم يدّخر جهدًا في سبيل النهوض بالنادي، سواء على الصعيد الرياضي أو الاجتماعي.

رياضياً، أعاد مصيلحي للاتحاد هيبته في البطولات الجماعية، وعلى رأسها كرة السلة التي حققت المجد خلال فترته، كما منح لكرة القدم استقرارًا إداريًا رغم التحديات، وتمكن من الحفاظ على أعمدة الفريق واستقطاب صفقات قوية في توقيتات حرجة.

أما اجتماعيًا، فقد أولى اهتمامًا بالغًا بتطوير منشآت النادي، فشهدت فروع الاتحاد تطورًا ملحوظًا سواء في سموحة أو الشاطبي، كما حافظ على علاقة قوية ومحترمة مع أعضاء الجمعية العمومية، مقدّمًا نموذجًا في التواصل والانفتاح على الرأي العام داخل النادي.

محمد مصيلحي لم يكن مجرد رئيس نادٍ، بل كان وما زال أبًا للكيان، ومدافعًا صلبًا عن تاريخه، ومهندسًا حقيقيًا لكل ما تحقق من نجاحات واستقرار. ولعل الهدوء الذي يسبق انطلاقة الموسم الجديد، ما هو إلا حصاد لسنوات من العمل الشاق الذي وضع فيه "مصيلحي" بصماته في كل زاوية داخل الاتحاد السكندري.

سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة جماهير الاتحاد، لأن التاريخ لا ينسى من أعطى بإخلاص، وبذل من أجل الكيان أكثر مما أخذ.

تعليقات