بعد انتهاء الوديات.. 3 نصائح ذهبية للكابتن أحمد سامي للبقاء طويلًا مع سيد البلد


بعد انتهاء الوديات.. 3 نصائح ذهبية للكابتن أحمد سامي للبقاء طويلًا مع سيد البلد

✍️ من أول مقابلة جمعتني بالكابتن أحمد سامي، لمست في شخصيته عناصر نادرة من الثقة والشجاعة—مقومات أساسية لشخصية "الهيد كوتش" الناجح في نادٍ بحجم وتاريخ الاتحاد السكندري.

المدير الفني الجديد حصل على تفويض واسع من مجلس الإدارة لإعادة هيكلة الفريق وفقًا لرؤيته الفنية، وهو ما يُحسب له وللإدارة في آنٍ واحد. لكن من واقع تجربة شخصية مع أكثر من ثلاثين مدربًا قادوا زعيم الثغر، أضع بين يديه ثلاث نصائح صادقة، قد تكون عونًا له في مشوار طويل وناجح داخل جدران سيد البلد:

  1. كن منفتحًا على كل الآراء
    داخل هذا النادي العريق، تتعدد وجهات النظر، وتتباين الأفكار، لكن الاستماع للجميع يمنحك زاوية رؤية أشمل ويمنحك فرصة لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا. الاتحاد نادٍ حيّ يتنفس من جمهوره ولا يعيش في أبراج معزولة.

  2. افهم خصوصية نادٍ جماهيري عظيم
    الاتحاد ليس كغيره من أندية المؤسسات أو الأندية الخاصة. إنه كيان شعبي يحمل هموم مدينة ويُعبّر عن نبض شارع. تجاهل صوت الجماهير قد يُفسر على أنه جفاء، والصلة القوية بالجمهور دائمًا ما تكون حبل النجاة في أوقات الشدة.

  3. امنح شباب النادي فرصًا حقيقية
    قد لا يكون الفوز بالبطولات أمرًا سهلًا في ظل المنافسة الشرسة، لكن ترك بصمة حقيقية يبدأ من الجرأة في الاعتماد على أبناء النادي. الجمهور لا ينسى من يفتح الباب للمواهب، ومن يصنع نجمًا من رحم مدرجات النادي.

هذه الكلمات أكتبها من القلب، على أمل أن تصل إلى القلب. والكابتن أحمد سامي يملك من الذكاء ما يكفي ليفهم أن النجاح في الاتحاد لا يُقاس فقط بالنقاط، بل بالحب الذي يُزرع في المدرجات.

✍️ جمال فرغلي
كاتب صحفي 




تعليقات