✍️ سؤال بريء.. لعل المانع خير! متى يجلس إمام وسامي على مائدة واحدة؟


✍️ سؤال بريء.. لعل المانع خير!
متى يجلس إمام وسامي على مائدة واحدة؟..ملف عاجل جدًا 

شهر بالتمام والكمال مرّ دون أن تُعقد الجلسة المنتظرة بين الكابتن إمام محمدين، رئيس قطاع الناشئين، والكابتن أحمد سامي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري. جلسة واحدة فقط كانت كفيلة بتبديد الأقاويل، وخلق جسر تواصل واضح المعالم بين قاعدتي الهرم الكروي في النادي، لكن – ولسبب غير معلوم – لم تحدث!

ولعل السؤال البريء الذي يطرحه كل متابع غيور على الكيان هو: لماذا لم يجلسا معًا حتى الآن؟

في أي نادٍ احترافي، العلاقة بين رئيس قطاع الناشئين والمدير الفني للفريق الأول ليست مجرد تواصل إداري، بل هي خط حياة استراتيجي لمستقبل الفريق. من غير المنطقي أن يسير كل طرف في طريق دون تنسيق مع الآخر، خاصة ونحن نتحدث عن نادٍ جماهيري بحجم الاتحاد السكندري، يعيش حالة ترقب جماهيري، ويستعد لموسم يحتاج فيه كل قرار إلى وضوح وتكامل في الرؤية.

الكابتن إمام محمدين يملك من الخبرة والرؤية ما يجعله أحد أبرز العقول التخطيطية في قطاع الناشئين، لكن نجاح هذا القطاع لا يكتمل دون أن يكون في تناغم مباشر مع احتياجات الفريق الأول، الذي يقوده الكابتن أحمد سامي برؤية فنية خاصة.
والتناغم لا يُبنى بالصمت، بل بالحوار المباشر، والمكاشفة، والتخطيط المشترك.

هنا يبرز تساؤل آخر لا يقل أهمية:
أين دور لجنة الكرة؟
أليست هي الجهة المعنية بتنسيق العمل بين الأطراف الفنية والإدارية؟ لماذا لم تبادر اللجنة حتى الآن بتنظيم هذا اللقاء المهم؟ أليس من واجبها الدعوة والتحضير لجلسات تُغلق بها الأبواب أمام الغموض وتُرسَم بها ملامح العمل المشترك؟

إننا لا نطالب بالكثير، بل فقط بجلسة عمل شهرية – على الأقل – تعكس ما يفترض أنه نظام احترافي داخل نادٍ بحجم الاتحاد السكندري.
جلسة توضح الرؤية، وتربط القاعدة بالقمة، وتمنح الجماهير الثقة في أن هناك منظومة تعمل بتكامل لا بتوازي صامت.

فلتُعقد الجلسة، ولتكن البداية، ولتتحمل لجنة الكرة مسؤوليتها في فتح هذا الباب الآن، لا لاحقًا.
وإن تأخرت، فلنكرر السؤال البريء:
لعل المانع خير.. ولكن إلى متى؟

جمال فرغلي  


تعليقات