هل يعوّض جون إيبوكا رحيل مابولولو عن هجوم الاتحاد السكندري؟
بعد أربعة مواسم ناجحة قضاها الهداف الأنجولي كريستوفاو مابولولو بقميص الاتحاد السكندري، رحل اللاعب إلى صفوف الأهلي طرابلس الليبي، تاركًا فراغًا كبيرًا في مركز رأس الحربة. مابولولو لم يكن مجرد مهاجم، بل كان ماكينة أهداف حقيقية، تُوّج في موسمه قبل الأخير بلقب هداف الدوري المصري، وكان مصدر الرعب الأول لأي دفاع يواجه زعيم الثغر.
الاتحاد عانى هجوميًا بعد رحيله
في الموسم الذي أعقب رحيل مابولولو، ظهرت معاناة الاتحاد بشكل واضح على الصعيد التهديفي، حيث اكتفى الفريق بإحراز 14 هدفًا فقط طوال الموسم، في مؤشر صريح على العقم الهجومي، وعدم وجود بديل حقيقي قادر على أداء نفس الدور القيادي داخل منطقة الجزاء.
إيبوكا.. أمل جديد في خط الهجوم
جاء التعاقد مع النيجيري جون إيبوكا في هذا التوقيت كخطوة ضرورية لإعادة الحيوية والخطورة إلى الهجوم. والحق أن إيبوكا ليس اسمًا مجهولًا لجماهير الكرة المصرية، فقد تألق من قبل مع إنبي وسيراميكا، وترك انطباعًا قويًا بفضل:
- قدرته على التهديف بالرأس والقدمين.
- تحكمه الجيد في الكرة تحت الضغط.
- إجادته للكرات الثابتة.
- تحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء.
وقد نجح في تسجيل هدف مبكر خلال ودية الاتحاد الأخيرة أمام فاركو، في إشارة أولى إلى جاهزيته واستعداده لقيادة الخط الأمامي.
بين مابولولو وإيبوكا.. مقارنة فرضتها الظروف
رغم صعوبة المقارنة المباشرة، إلا أن جماهير الاتحاد تتطلع لأن يصبح إيبوكا هو الوريث الشرعي لمابولولو. ولكي ينجح في ذلك، يجب أن يحصل على:
- ثقة الجهاز الفني بقيادة الكابتن أحمد سامي.
- الانسجام السريع مع زملائه في الوسط والهجوم.
- الاستمرارية في الأداء والابتعاد عن الإصابات.
كلمة أخيرة
عودة الخطورة الهجومية إلى الاتحاد السكندري تبدأ من جون إيبوكا، وإذا نجح في إعادة المعدلات التهديفية لمستواها الطبيعي، فسيكون بالفعل صفقة الموسم للنادي. والموسم المقبل هو الفرصة الحقيقية لإثبات أن ما خسره الفريق برحيل مابولولو يمكن تعويضه بذكاء، ولكن بثوب جديد.
✍️ جمال فرغلي
كاتب صحفي .

تعليقات
إرسال تعليق