وداعًا عم عادل.. مشجع عاشق لنادي الاتحاد السكندري لم يُغادر القلوب
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، ودّعنا اليوم واحدًا من أوفى وأشهر مشجعي وعشاق نادي الاتحاد السكندري.. عم عادل، الذي لم يكن مجرد متابع للمباريات، بل كان رمزًا للحب النقي والانتماء الخالص.
كان عم عادل يتغذى على عشق زعيم الثغر، ويتنفس حب النادي في كل ألعابه، لكنه كان أكثر ارتباطًا وعشقًا بالساحرة البرتقالية كرة السلة. لم يكن يغيب عن تدريب أو مباراة، صوته وهتافه وابتسامته كانت تُشعل المدرجات وتبعث الحماسة في نفوس اللاعبين.
رحل جسد عم عادل عن الدنيا، لكن صورته لا تزال حاضرة في القلوب، وذكراه باقية في كل ركن من أركان مدرجات صالة الاتحاد، التي أحبها واحتضنته طويلًا.
وداعًا يا من جعلت من التشجيع رسالة حب..
وداعًا يا عم عادل، وسلامٌ عليك في الخالدين.
✍️ جمال فرغلي
كاتب صحفي رياضى

تعليقات
إرسال تعليق