كلاكيت عاشر مرة.. الاتحاد كيان كبير يحتاج إلى استراتيجية واضحة
لا يختلف اثنان على أن نادي الاتحاد السكندري كيان كبير، وتاريخه العريق يستحق إدارة واعية تضع الخطوط العريضة لمسار الفريق الأول، بعيدًا عن العشوائية وردود الأفعال.
من هنا تبدو الحاجة مُلحة لوجود مشرف على الكرة تكون مهمته كبح جماح المدير الفني عند اللزوم، ووضع استراتيجية واضحة بأهداف النادي: ما هو المركز المطلوب هذا الموسم؟ وما هو تصور خطط التصعيد للمستقبل؟
الأمر لا يتوقف عند النتائج الآنية، بل يجب أن تكون هناك رؤية لبناء كوادر فنية داخل الفريق الأول، لضمان الاستمرارية، بحيث إذا رحل الجهاز الحالي لا يحدث فراغ، وتكون هناك همزة وصل تحفظ الاستقرار. فكرة المشرف على الكرة ومدير التعاقدات ليست جديدة، لكنها أثبتت نجاحها في أندية عديدة محلية وعالمية.
السؤال الأهم: لو سألنا الجهاز الفني الحالي عن أهداف الموسم، هل سنحصل على إجابة واضحة ومحددة؟ هنا تبرز أهمية جلسة عاجلة لمجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ محمد أحمد سلامة، الرجل الذي تصدى للمسؤولية بشجاعة في ظروف صعبة، لإعادة ترتيب البيت ووضع أهداف استراتيجية تُصحح المسار.
شخصيًا، لست مع الأصوات التي تُطالب بإقالة الجهاز الفني الآن، لكن على الكابتن أحمد سامي أن يكون أكثر مرونة، وأن يستمع لصوت العقل، لأن الإدارة الفنية ليست فقط خططًا وتكتيكًا، بل أيضًا عدالة وإنصاف داخل الفريق، فهي أحيانًا تصنع النجاح أو تقضي عليه.
إن الاتحاد السكندري بحاجة اليوم إلى وضوح الرؤية، والجرأة في اتخاذ القرارات، حتى يعود "سيد البلد" إلى المكانة التي تليق بجماهيره وتاريخه.

تعليقات
إرسال تعليق