نادي المهندسين الرياضي.. الحلم الذي قتله تعسف اتحاد الكرة

 


نادي المهندسين الرياضي.. الحلم الذي قتله تعسف اتحاد الكرة

بعد أشهر طويلة من التحضيرات الإدارية والجهود المتواصلة، كان نادي المهندسين الرياضي على موعد مع تحقيق حلم انتظره الأعضاء والجماهير، بتكوين فريق كرة قدم يشارك في المسابقات الرسمية ويمثل النادي في المحافل الرياضية.

إدارة النادي لم تدخر جهدًا، حيث قامت بتجهيز الملاعب وفق الاشتراطات القانونية، وأبرمت تعاقدات مع مدربين ولاعبين، كما أتمت كافة الإجراءات الإدارية المطلوبة، بل وتعاقدت على ملعب كرة قدم ليكون الفريق جاهزًا للانطلاق.

لكن ما بين الحلم والواقع، جاء قرار اتحاد الكرة كالصاعقة على مجلس إدارة النادي وأعضائه، بعدما فوجئت الإدارة بمطالبتها بسداد مبلغ خمسين ألف جنيه كشرط لتسجيل الفريق رسميًا، وهو ما اعتبره مسؤولو النادي قرارًا تعسفيًا وغير متوقع.

هذا الشرط المالي المفاجئ حوّل الحلم الذي عمل الجميع من أجله إلى كابوس، وألقى بظلال من الإحباط على اللاعبين والمدربين وأعضاء النادي، الذين كانوا ينتظرون لحظة ميلاد فريقهم الكروي بفارغ الصبر.

إن ما حدث لنادي المهندسين الرياضي يثير تساؤلات واسعة حول معايير دعم الأندية الجديدة، وضرورة تشجيع الكيانات الرياضية الوليدة بدلًا من إثقالها بأعباء مالية تهدد مسيرتها قبل أن تبدأ.

ويبقى أمل جماهير النادي أن يُعاد النظر في مثل هذه القرارات، حتى لا تتحول طموحات الأندية الصغيرة إلى ضحايا لبيروقراطية وتعسف إداري، خصوصًا وأن الرياضة رسالة قبل أن تكون مجرد منافسة.


المركز الإعلامي: جمال فرغلي الشندويلي – عادل أحمد مصطفى



تعليقات