في الساعات الأخيرة.. صعود لافت لأسهم الدكتور محمود ماجد قطب بفضل برنامجه الواقعي الشامل..كتب جمال فرغلى الشندويلى
تشهد انتخابات نادي سموحة حالة من الحراك المتصاعد في الساعات الأخيرة، ومع اقتراب لحظة الحسم، تزداد الأضواء توهجًا حول أحد أبرز المرشحين لعضوية مجلس الإدارة الدكتور محمود ماجد قطب، الذي نجح خلال الأيام الماضية في كسب ثقة قطاعات واسعة من أعضاء الجمعية العمومية، بعدما قدم برنامجًا واقعيًا، مدروسًا، وقابلًا للتنفيذ دون مبالغة أو وعود زائفة.
الدكتور محمود ماجد قطب لم يعتمد على الشعارات البراقة أو لغة الاستعراض، بل قدّم رؤية شاملة تُلامس احتياجات النادي الحقيقية، سواء على مستوى تطوير الخدمات الاجتماعية، أو تحسين البنية التحتية، أو توسيع مظلة الأنشطة، أو خلق حلول مبتكرة لزيادة الموارد المالية دون تحميل الأعضاء أي أعباء إضافية.
ولأن الأعضاء يميزون بين من يتحدث بصدق، ومن يستخف بعقولهم، فقد لمسوا في برنامجه الجدية والالتزام، وفي شخصيته الهدوء والحكمة، وفي تحركاته النزاهة والوضوح. وهذه الصفات دفعت كثيرين لتغيير اتجاهاتهم الانتخابية في اللحظات الأخيرة لصالحه؛ قناعةً بأنه الرجل القادر على ترجمة أقواله إلى أفعال.
كما نجح الدكتور قطب في بناء شبكة تواصل قوية مع مختلف الفئات داخل النادي—الشباب، الأسر، رواد الألعاب، وقطاع الناشئين—مؤكدًا أن خدمة جميع قطاعات سموحة هي أساس برنامجه، وأنه يعمل بمنهج “التطوير للجميع دون استثناء”.
وعلى أرض الواقع، قدّم المرشح عدة خطوات ملموسة قبل الانتخابات، أثبت بها صدقه، وأرسل بها رسالة واضحة مفادها: “هذا برنامج قابل للتطبيق وليس مجرد دعاية انتخابية”.
ومع اقتراب فتح الصناديق، يتزايد الشعور لدى الأعضاء أن الدكتور محمود ماجد قطب هو الرهان الآمن والاختيار النزيه الذي يملك رؤية دقيقة وقدرة حقيقية على تنفيذها… اختيار يعكس طموح الجمعية العمومية نحو مستقبل أفضل لسموحة.

تعليقات
إرسال تعليق