كتب جمال فرغلى الشندويلى 🔷 قبل ساعات من الحسم… المهندس محمد الرشيدي يقترب بثقة من مقعد صناعة القرار في نادي سموحة
كتب جمال فرغلى الشندويلى
🔷 قبل ساعات من الحسم… المهندس محمد الرشيدي يقترب بثقة من مقعد صناعة القرار في نادي سموحة
مع العد التنازلي لساعات الانتخابات داخل نادي سموحة الرياضي، تتجه الأنظار نحو المرشحين القادرين على تقديم إضافة حقيقية للمجلس القادم، خاصة في ظل مرحلة تحتاج إلى خبرة، رؤية، وشفافية. وفي مقدمة هذه الأسماء يبرز المهندس محمد الرشيدي، المرشح لعضوية مجلس الإدارة فوق السن، بما يمتلكه من تاريخ تشريعي ومهني يجعله من الشخصيات المؤهلة لقيادة ملفات مهمة داخل النادي.
🔹 خبرات برلمانية تصنع الفارق
عمله كنائب برلماني سابق جعل المهندس محمد الرشيدي قريبًا من صناعة القرار والتعامل مع القضايا العامة، وأكسبه قدرة على إدارة الملفات، قراءة الواقع، والتحرك وفق خطط عملية تتناسب مع احتياجات الناس.
هذه الخلفية تمنحه ميزة قوية في التعامل مع متطلبات أعضاء نادي سموحة واحتياجاتهم الخدماتية والرياضية والاجتماعية.
🔹 خبرة عملية كصاحب شركات خاصة
إلى جانب خبرته السياسية، يمتلك الرشيدي سجلًا مهنيًا مميزًا بصفته صاحبًا لعدة شركات خاصة تعمل في مجالات متعددة، مما أكسبه مهارة في إدارة الأعمال، وتنظيم الموارد، ووضع خطط تشغيل ناجحة.
هذه التجربة العملية تعزز قدرته على طرح حلول اقتصادية مدروسة من شأنها دعم النادي وفتح مجالات جديدة لتنمية موارده.
🔹 رؤية حقيقية لمرحلة أكثر تقدّمًا
يدخل الرشيدي الانتخابات برؤية واقعية تهدف إلى:
- تطوير منظومة الخدمات للأعضاء بأسلوب عصري ومنظم.
- تعزيز موارد النادي الاقتصادية والاستفادة من خبراته العملية في طرح مشروعات جديدة.
- دعم الألعاب الجماعية والفردية، خاصة قطاعات الناشئين.
- رفع كفاءة المنشآت لتناسب التوسع الكبير في عدد الأعضاء.
🔹 أعضاء سموحة أمام لحظة اختيار مفصلية
ومع اقتراب الساعات الحاسمة، يؤكد المهندس محمد الرشيدي أن المرحلة الحالية تتطلب اختيارًا واعيًا وحسمًا للرؤية، بعيدًا عن المجاملات أو الوعود غير الواقعية.
فسموحة يحتاج إلى خبرات تثق الجمعية العمومية في قدرتها على العمل وتنفيذ ما يعد به المرشحون، لا من يكتفي بالكلام دون أدوات.
إن الرشيدي يقدم نفسه كمرشح قادر على خدمة النادي بصدق، بخبرته السياسية، ومهاراته الإدارية، ورؤيته الواضحة للمستقبل.

تعليقات
إرسال تعليق