قبل الحسم بـ48 ساعة.. لماذا يراهن كثيرون على محمد خميس؟
مع دخول انتخابات نادي الاتحاد السكندري مراحلها الأخيرة، وقبل الحسم بـ48 ساعة فقط، يبرز اسم محمد خميس مرشح العضوية فوق السن كأحد أهم الأسماء التي تحظى بثقة قطاع واسع من أعضاء الجمعية العمومية، استنادًا إلى سجل عملي واضح لا يعتمد على الوعود، بل على ما تحقق بالفعل.
نجاحات إدارية لا تُنكر
خلال الدورة الحالية، كان محمد خميس عنصرًا مؤثرًا في إدارة ملف كرة السلة، ذلك الملف الذي شهد طفرة كبيرة على مستوى النتائج والاستقرار الفني والإداري، ليعود الاتحاد السكندري إلى مكانته الطبيعية على منصات التتويج، في تجربة ناجحة تحسب لكل من شارك في إدارتها.
دعم مادي حقيقي في صمت
ويُحسب لمحمد خميس أنه من الشخصيات التي قدمت دعمًا ماليًا ملموسًا للنادي في توقيتات صعبة، بأرقام أشاد بها الجميع داخل النادي، دون استغلال هذا الدعم في الدعاية أو المزايدة، إيمانًا منه بأن خدمة الكيان واجب لا ينتظر مقابلاً.
قريب من الجميع.. بلا استثناء
يتمتع محمد خميس بعلاقات طيبة مع مختلف الأطراف داخل النادي، ويُعد من أقرب مرشحي القائمة لأعضاء الجمعية العمومية، حيث يجمع بين الاحترام المتبادل، والقدرة على الاستماع، وإدارة الاختلاف بهدوء وحكمة.
كاريزما القائد وخبرة المرحلة
يمتلك محمد خميس كاريزما القائد الهادئ، الذي يفضل العمل من داخل المطبخ الإداري، ويؤمن بأن قوة مجلس الإدارة في الانسجام والعمل الجماعي، خاصة في مرحلة تتطلب الاستقرار واستكمال مسيرة البناء.
رهان مشروع قبل يوم القرار
وقبل يوم الجمعة، تبدو المراهنة على محمد خميس مراهنة على الاستمرارية والخبرة، وعلى عضو مجلس إدارة يعرف جيدًا حجم المسؤولية، ويملك القدرة على خدمة نادي الاتحاد السكندري بعيدًا عن الصخب.
الكلمة الأخيرة للجمعية العمومية… والموعد يوم الجمعة.
✍️ جمال فرغلي

تعليقات
إرسال تعليق