جمال فرغلي يكتب | حين يكون الاختلاف حبًا للكيان لا معركة أشخاص

 


جمال فرغلي يكتب | حين يكون الاختلاف حبًا للكيان لا معركة أشخاص

أزعم – وبكل ثقة – أن جميع المرشحين في انتخابات نادي الاتحاد السكندري يعشقون هذا الكيان العريق، وأن هدفهم الأساسي هو خدمة النادي، كلٌ وفق رؤيته واجتهاده، ودافعهم المشترك هو مصلحة زعيم الثغر قبل أي اعتبارات أخرى.

لم يتبقَ على موعد الانتخابات سوى أيام قليلة تُعد على أصابع اليد الواحدة، وهي فترة كاشفة وحاسمة تتطلب من الجميع التحلي بالحكمة وضبط النفس. ومن هنا، أدعو إلى الابتعاد التام عن التجريح وتبادل الاتهامات، فمثل هذه الأساليب لا تضيف رصيدًا لأحد، ولا تخدم ناديًا بحجم وتاريخ الاتحاد السكندري.

نادي الاتحاد كان دائمًا نموذجًا في الرقي والالتزام، والاختلاف داخله يجب أن يظل اختلاف رؤى وبرامج وأفكار، لا صراعات شخصية أو تصفية حسابات. نحن قادرون، كأبناء لهذا الكيان، أن نقدم نموذجًا محترمًا لكل الأندية في كيفية إدارة المنافسة الانتخابية بروح رياضية وسلوك حضاري يليق باسم زعيم الثغر.

ويبقى الرهان الحقيقي على وعي أعضاء الجمعية العمومية، الذين يدركون جيدًا متطلبات المرحلة الدقيقة، ويعرفون أين تكمن مصلحة النادي، بما يضمن الخروج من يوم التصويت بصورة مشرفة، وبنتائج تساعد الاتحاد على تجاوز مرحلة شديدة الحرج تمر بها مختلف أنشطته وقطاعاته.

في النهاية، الاتحاد أكبر من الجميع، وأبقى من كل الأسماء، وسيظل الكيان فوق الأشخاص، تحكمه محبة جماهيره وإخلاص أبنائه، لا ضجيج الخلافات ولا سخونة اللحظات.

✍️ جمال فرغلي 

تعليقات